للتطوع أو التبرع أو التبليغ أتصل على
920001424

الاربعاء اخر يوم في مركز المعارض ولن يتم استقبال اي تبرعات عينية او متطوعين على الراغبين في التبرع و التطوع الذهاب الى الجمعيات الخيرية الموزعة في مدينة جدة حسب المناطق المتضررة 

يا شبر المهزلة


مقال عن سيول جدة ..... جريدةعكاظ...!

((يا شبر المهزلة)) هذا عنوان المقال

تصوروا.. أكتب مقالي هذا من على شرفة غرفتي في عاصمة آسيوية، نصنفها في مجتمعنا دولة من

دولة العالم "الخامس" مع تفننا في وصف مواطنيها من العاملين لدينا بـ"صديق" و "رفيق"...

أكتب والسماء حولي لم تهدأ طيلة أيام ثلاثة، بمائها ورعدها وبرقها... أنظر إلى الأرض فلا تكاد

قطرات الماء تجد متسعا للتجمع، فكل ما يهطل يختفي فورا في هذه العاصمة ولا تحتاج في معمعة

هذا الهطل إلا مظلة تقي ملابسك من "الرطرطة"، وحينها أشعر بحالة التناقض والصدمة وأنا أشاهد صور ومقاطع السيول وغرقى شرق جدة، وتقودني "الفطرة" إلى عقد المقارنة بين بلدي وهذا البلد الذي وصفت ثقافتنا الشعبية أهله بالغباء وهز الرأس، لأكتشف تفوقنا عليهم في مهارة "هز الرؤوس" إيمانا بأن كل شيء يمشي بالبركة، طالما أن المسؤول يقول "كل شيء تمام"!.

أقلب الصور وأتساءل حائرا: هل هذه عروسنا بالفعل؟، أم جين مشوه عبثت في جسده أيدي الفاسدين وعشاق البيروقراطية وباعة الكلام وخونة المشاريع؟، وعن أي عروس نتحدث ومثلنا الشعبي كأنما فصل عليها "من برا الله الله، ومن جوا يعلم الله"؟.

مهما قلنا أو كتبنا أو حللنا فالمسألة تتجاوز كل ذلك ونحن نقف على 120 غريقا وأكثر، قضوا نحبهم وأسطورة "التصريف الصحي" في جدة مازالنا نخوف بها أطفالنا مقرونة بالبعبع وحمار القايلة.

إن أول مقتضيات الرتب العالية محاسبة المقصر والمستهتر وأعمال حس الأمانة والرقابة على كل "خط" يلتصق بالشأن العام، ولو –وإن فتحت عمل الشيطان- حوسب أمام العلن حمالة "الحطب" لأطبق غيرهم الصمت ولأصبحت أقوالهم أفعالا، وحينها يمكننا التفاؤل بلحاق ركب العالم الأول.



إن السؤال البدهي أمام مشاهد "طوفان" جدة يقول:

ألم تنجز أمانة جدة في سنوات عدة عشرات المشاريع لصيانة وتحسين شبكات تصريف مياه الأمطار، وأتخمت "عيوننا" بتصريحاتها وأولويات مشاريعها، وكانت منطقة شرق جدة مشمولة بتلك المشروعات حسب التصريحات الموثقة، وأمام هذا الطوفان نتحدث عن أمرين: إما أن المشروع أرسي على مقاول "ربع استواء"، أو إن صحافتنا تتقول ...على مسؤولي الأمانة وتنسب إليهم مشاريع لم تنفذ... يا لسخرية الشبر، كل عام يتفنن في إغراقنا ويتفنن غيرنا في ترديد أساطير مشروعاتهم وإن كان الثمن جثث ضحايا دفنها سيل وكشف معها واقعنا.



ان المطر الذي هطل يوم 8/12 هل هو عذاب ام رحمة ام انذار؟



تاريخ إضافة المقاله : 27-12-2009
اخبار جدة المتطوعين المركز الإخباري إتصل بنا
إنجازاتنا المتبرعين تجارب عالمية  
سجل الزوار أقلام و كتب المركز الإعلامي  
طلب مساعدة كتب ومراجع أرى المجتمع  
By : PERFECT WAY All Rights Reserved 2009 © For Jeddah